إن الأسرة السعودية اليوم لا يمكن أن تعيش بمعزل عن التحولات العالمية الكبرى من حولها. تغيرات متسارعة في أنماط الحياة، وتحديث مستمر في وسائل التواصل، وفجوات في علاقة الأجيال بعضها ببعض، واختلاف في مفهوم الزواج، وفي تربية الأولاد، وفي حضور التقنية داخل البيت، وفي الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الزوجين والوالدين والأبناء والبنات. ومن هنا أصبحت التنمية الأسرية حاجة مجتمعية ملحة، تنعكس على أمن المجتمع واستقرار الوطن.