يخطو المجلس التخصصي لجمعيات التنمية الأسرية خطوته الثانية في دورته الثانية نحو مزيد من التمكين لجمعيات الأسرة التي تجاوزت مئة وأربعين جمعية، شملت جميع مناطق المملكة العربية السعودية، ليزداد واجبه نحو التنسيق بينها في كل ما من شأنه أن يضاعف الأجر، ويوسع الأثروقد حرص المجلس على حضوره الفعال في كثير من الملتقيات والورش ليمثل جمعيات الأسرة بكل ما تحمله من رسالة سامية، ورؤية بعيدة، وقيم فاضلة، ويبحث لها عن الفرص الجديدة، والشراكات الفاعلة، ومن أجمل صور التعاون بين المجلس وجمعياته، مبادرة بعض الجمعيات إلى تبني عدد من مشروعات المجلس وتنفيذها باحترافية عالية، تشارك فيها جميع الجمعيات في المملكة،كما تبنى المجلس في هذه السنة عددًا من القضايا المقلقة التي تحتاج إلى تعاضد وتكامل من الجمعيات، مثل: منصات التوفيق بين الراغبين في الزواج، ومراكز الإرشاد الأسري، ومراكز شمل،ولم ينته هذا العام 2025م حتى أسسنا لعام 2026م خطة طموحًا نستشرف أن تكون ميدانًا خصبًا لمزيد من التمكين والتنسيق والتمثيل لجمعياتنا الأسرية.